# وفتح الموحدة، أي مقابلها. (حين يهبط) في نسخة: "حتى يهبط". (من الصفراوات) بفتح المهملة، وسكون الفاء: الأودية والجبال التي بعد (مر الظهران) وفي نسخة: "من وادي الصفراوات". (ينزل) بمثناة تحتية، وفي نسخة: "تنزل" بالتاء الفوقية؛ ليوافق قوله بعد: (وأنت ذاهب).
491 - وأن عبد الله بن عمر، حدثه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصبح، يصلي الصبح حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة".
[1553، 1554، 1573، 1574، 1767، 1769 - مسلم: 1259 - فتح: 1/ 568]
(بذي طوى) بتثليث الطاء: موضع بمكة (¬1)، وفي نسخة: "بذي الطواء" بزيادة "ال" وبالمد. (غليظة) في نسخة: "عظيمة".
492 - وأن عبد الله بن عمر، حدثه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل، نحو الكعبة، فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد، بطرف الأكمة، ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها، ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة".
[مسلم: 1260 - فتح: 1/ 569]
(وأن عبد الله) في نسخة: "وأن عبد الله بن عمر".
(فرضتي الجبل) تثنية فرضة، وهي بضم الفاء، وسكون الراء، وفتح المعجمة: ما انحدر من وسطه وجانبه، قاله ابن الأثير (¬2). (الذي