تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الجديد، ولعل البخاري يرى جوازه، وتاويل ذلك: بأنه فرغ من الأولى فدخل وقت الثانية فصلاها عقبها خلاف الظاهر.

543 - حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد هو ابن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا: الظهر والعصر والمغرب والعشاء"، فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة، قال: عسى.

[562، 1174 - مسلم: 705 - فتح: 2/ 23]

(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل. (عن عمرو بن دينار) في نسخة: "هو ابن دينار".

(سبعا) أي: سبع ركعات جمعا بين المغرب والعشاء. (وثمانيا) أي: جمعا بين الظهر والعصر، ففي قوله: (الظهر والعصر، والمغرب والعشاء) لف ونشر غير مرتب، والألفاظ الأربعة منصوبة على البدل، أو البيان، أو الاختصاص، أو بنزع الخافض، أي: للظهر إلخ.

(فقال أيوب) في نسخة: "قال أيوب" وهو السختياني. (لعله) أي: التأخير. (في ليلة) أي: مع يومها، بقرينة ذكر الظهر والعصر. (مطيرة) أي: كثيرة المطر. (قال: عسى) أي: قال جابر: عسى أن تكون مطيرة.

AUTO 13 - باب وقت العصر

وقال أبو أسامة، عن هشام: من قعر حجرتها.

(باب: وقت العصر) أي: بيان وقته الذي صلى فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(من قعر حجرتها) يعني: وقت العصر الذي صلى فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، مقيد بما إذا لم تخرج الشمس من حجرة عائشة.

544 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه، أن عائشة، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر، والشمس لم تخرج من حجرتها" وقال أبو أسامة، عن هشام: "من قعر حجرتها".

[انظر: 522 - مسلم: 611 - فتح: 2/ 25]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٦٢