# ضمها. (حتى كادت الشمس تغرب) أي: ما صليت حتى غربت الشمس؛ لأن كاد إذ تجردت من النفي كان معناها إثباتا، وإلا كان معناها نفيا؛ لأن قولك: كاد زيذ يقوم معناه: إثبات قرب القيام، وقولك: ما كاد زيد يقوم معناه: نفي قرب القيام، فكاد هنا دخل عليها النفي، فصار معناها نفي قرب الصلاة. وقوله: (حتى كادت الشمس تغرب) حال من النفي، فالمعنى: ما صليت حال قرب الغروب أي: بل بعده. (بطحان) بضم الموحدة، وسكون الطاء، أو بالفتح والكسر: واد بالمدينة. (فصلى العصر بعد ما غربت الشمس) أي: صلاها جماعة، أخذا من حديث طويل فيطابق الحديث الترجمة.
وفيه: جواز سب الكفار، والحلف بدون استحلاف بل هو كما قال النووي (¬1) مستحب؛ لمصلحة توكيد الأمر، أو زيادة طمأنينة أو نفي توهم نسيان أو غير ذلك من المصالح، وإنما حلف النبي؛ تطيبا لقلب عمر لما شق عليه تأخيرها، وسبب سب عمر كفار قريش؛ أنهم كانوا سببا لاشتغال المسلمين بحفر الخندق، والذي هو سبب لفوات صلاتهم.
AUTO 37 - باب من نسي صلاة فليصل إذا ذكر، ولا يعيد إلا تلك الصلاة
وقال إبراهيم: "من ترك صلاة واحدة عشرين سنة، لم يعد إلا تلك الصلاة الواحدة".