تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 74 - كتاب الأشربة PageV08P637 # بسم الله الرحمن الرحيم

74 - كتاب الأشربة

AUTO 1 - [باب] وقول الله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ [المائدة: 90]

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقطة من نسخة. (كتاب: الأشربة) أي: بيان ما يحل منها وما يحرم. (وقول الله تعالى) بالجر عطف على (الأشربة)، ذكر في نسخة الآية بتمامها، وفي أخرى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس﴾ الآية" (﴿الخمر﴾) هو المعتصر من العنب إذا غلا وقذف بالزبد ﴿والميسر﴾ أي: القمار. (﴿والأنصاب﴾) أي: الأصنام. (﴿والأزلام﴾) أي: القداح، كانوا إذا أردوا أمرا عمدوا إلى قدح ثلاثة مكتوب على واحد منها: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهاني ربي، والثالث: عقل فإن خرج الأمر مضوا لحاجتهم، أو النهي أمسكوا، أو عقل أعادوا (¬1). (﴿رجس﴾) أي: قذر أو نجس. (﴿فاجتنبوه﴾) أي: الرجس، أو عمل الشيطان

5575 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة".

[مسلم: 2003 - فتح 10/ 30]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٣٩