406 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: "إذا كان أحدكم يصلي، فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى".
[753، 1213، 6111 - مسلم: 547 - فتح: 1/ 509]
(في جدار القبلة) في نسخة: "في جدار المسجد". (فإن الله) أي: ثوابه أو عظمته. (قبل وجهه) أي: جهة وجه المصلي.
407 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو نخامة، فحكه".
[مسلم: 549 - فتح: 1/ 509]
(مخاطا) هو السائل من الأنف. (أو بصاقا) هو السائل من الفم. (أو نخامة) هي ما يخرج من الصدر، أو الرأس كما مر، وهي النخاعة بالعين، وقيل: النخاعة بالعين من الصدر، وبالميم من الرأس (¬1).
AUTO 34 - باب حك المخاط بالحصى من المسجد
وقال ابن عباس: "إن وطئت على قذر رطب، فاغسله وإن كان يابسا فلا".
(باب: حك المخاط بالحصى) أي: أو بغيره، وفي نسخة:
"بالحصباء" (من المسجد) متعلق ب (حك).
(على قذر) بذال معجمة. ما يستقذر من طاهر أو نجس.