# استطعتم} [الأنفال: 60] وجواز إضافة أعمال البر إلى أربابها.
AUTO 42 - باب القسمة، وتعليق القنو في المسجد
قال أبو عبد الله: "القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة أيضا قنوان مثل صنو وصنوان".
(باب: القسمة، وتعليق القنو) بكسر القاف وسكون النون، وسيأتي بيانه. (في المسجد) متعلق بالقسمة. (قال أبو عبد الله -أي: البخاري-: القنو: العذق) بكسر المهملة وسكون المعجمة: الكباسة بشماريخها وبسرها، وأما بفتح العين: فالنخلة. (والاثنان قنوان) بالكسر وترك التنوين.
(والجماعة قنوان) أي: بالرفع والتنوين، فتتميز عن المثنى بذلك، كما تتميز عنه بإثبات نون عند إضافته بخلاف المثنى فتحذف، مثل صنو وصنوان، في الحركات والسكنات والتثنية والجمع، وصادهما مكسورة، والصنوان تخرج نخلتان، أو أكثر من أصل واحد، وكل واحدة منهن صنو، والاثنان: صنوان، والجمع: صنوان، وقوله: "قال أبو عبد الله .. إلخ " ساقط من نسخة.
421 - وقال إبراهيم يعني ابن طهمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، فقال: "انثروه في المسجد" وكان أكثر مال أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذ جاءه العباس، فقال يا رسول الله: أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذ" فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله فلم يستطع، فقال: يا رسول الله، اؤمر بعضهم يرفعه إلي، قال: "لا" قال: فارفعه أنت علي، قال: "لا" فنثر منه، ثم ذهب يقله، فقال: يا رسول الله، اؤمر بعضهم