تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 4 - كتاب الوضوء PageV01P399 # بسم الله الرحمن الرحيم

4 - كتاب الوضوء

(كتاب الوضوء) هو بالضم: الفعل، وبالفتح: الماء الذي يتوضأ به، وحكي في كل منهما الضم والفتح، وهو مشتق من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة؛ لأن المصلي يتنظف به، فيصير وضيئا، وفي نسخة: "كتاب الطهارة"، وهي؛ لكونها أعم من الوضوء أنسب بالأبواب الآتية، وقدم على الصلاة التي أهم العبادات بعد الشهادتين الوضوء؛ لأنه شرط لها، والشرط مقدم على المشروط طبعا، فقدم عليه وضعا.

AUTO 1 - باب ما جاء في الوضوء

.

وقول الله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾ قال أبو عبد الله: "وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن فرض الوضوء مرة مرة، وتوضأ أيضا مرتين وثلاثا، ولم يزد على ثلاث، وكره أهل العلم الإسراف فيه، وأن يجاوزوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم".

[فتح: 1/ 232]

(باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾ [المائدة: 6] وفي نسخة: "باب في الوضوء".

[وفي أخرى: "باب: ما جاء في الوضوء"] (¬1) و (إلى) في الآية على النسخة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٠١