تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 95 - كتاب أخبار الآحاد PageV10P251 # بسم الله الرحمن الرحيم

[95 - كتاب أخبار الآحاد]

AUTO 1 - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام

وقول الله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾ [التوبة: 122]، «ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى»: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ [الحجرات: 9]، «فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية»، وقوله تعالى: ﴿إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا﴾، «وكيف بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمراءه واحدا بعد واحد، فإن سها أحد منهم رد إلى السنة».

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقطة من نسخة، وقبلها في أخرى: "كتاب: خبر الواحد".

(باب: ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام) (في الأذان) متعلق ب (إجازة) وعطف (الأحكام) على ما قبلها من عطف العام على الخاص. (وقول الله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ [التوبة: 122] الآية) عطف على (ما جاء) أو على (إجازة) وساق في نسخة الآية بتمامها. (ويسمى الرجل) الأولى: ويسمي الواحد. (طائفة لقوله تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين﴾

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٥٣