# (أبو النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي. (وقتيبة) في نسخة: "وقتيبة بن سعيد". (حماد) أي: "ابن زيد" كما في نسخة.
(وبلال إلخ) خص بالدخول بلالا؛ لأنه مؤذنه وخادم أمر صلاته. (وأسامة) لأنه خادمه فيما يحتاج إليه. (وعثمان) لئلا يتوهم عزله عن سدانة البيت. (ثم أغلق الباب) أي: لئلا يزدحم الناس عليه - صلى الله عليه وسلم - و (أغلق) بالبناء للمفعول وهو الباب، وفي نسخة: بالبناء للفاعل وهو عثمان بن طلحة، ونصب (الباب) على المفعولية. (فبدرت) بمهملة، أي: أسرعت. (فسألت بلالا) أي: عن صلاته - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة. (في أي) بالتنوين أي: "في أي نواحيه"، كما في نسخة. (بين الأسطوانتين) هو تثنية أسطوانة [بضم الهمزة] (¬1) ووزنها: أفعوالة، وقيل: فعلوانة، وقيل: أفعلانة. (فذهب) أي: فات. (كم صلى) سؤال عن الكمية.
وفي الحديث: أن للإمام أن يخص خاصته ببعض ما يستتر به عن الناس.
AUTO 82 - باب دخول المشرك المسجد
(باب: دخول المشرك المسجد) أي: جواز دخوله فيه.
469 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة، يقول: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة