تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 17 - سجود القرآن PageV03P143 # بسم الله الرحمن الرحيم

17 - أبواب سجود القرآن

AUTO 1 - ما جاء في سجود القرآن وسنتها

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقط من نسخة. (أبواب سجود القرآن) في نسخة: "باب: ما جاء [في سجود القرآن وسنتها" أي: السجدة، وفي نسخة: "وسنته" أي: السجود، وهو] (¬1) من السنن المؤكدة عند الشافعي والمراد من الترجمة: بيان أن السجود سنة.

1067 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: "قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى - أو تراب - فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا"، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا.

[1070، 3853، 3172، 4863 - مسلم: 576 - فتح: 2/ 551]

(غندر) وهو محمد بن جعفر (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن أبي إسحق) هو: عمرو بن عبد الله. (الأسود) أي: ابن يزيد النخعي (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(غير شيخ) هو ابن خلف، كما سيأتي في سورة النجم (¬2)، وقيل: الوليد بن المغيرة (¬3)، وقيل: عتبة بن ربيعة، وقيل: غير ذلك (ذلك)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٤٥