تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن عبد الله) في نسخة: "عن عبد الله بن عمر". (تركز) بالبناء للمفعول وأوله بالتحتية، والفوقية، أي: تغرز، ومعنى الحديث يعلم مما مر ومما يأتي.

AUTO 93 - باب الصلاة إلى العنزة

(باب: الصلاة إلى العنزة) أي: المركوزة بين يدي المصلي، وهي دون الرمح، مدورة النصل، كما في الرمح.

499 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عون بن أبي جحيفة، قال: سمعت أبي، قال: "خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة، فأتي بوضوء، فتوضأ، فصلى بنا الظهر والعصر، وبين يديه عنزة والمرأة والحمار يمرون من ورائها".

[انظر: 187 - مسلم: 503 - فتح: 1/ 575]

(آدم) أي: ابن أبي إياس. (قال: خرج) في نسخة: "يقول: خرج". (علينا رسول الله) في نسخة: "علينا النبي". (فصلى) في نسخة: "وصلى" بالواو. (والمرأة والحمار يمرون) المناسب: يمران لكن يصح ما قاله بتقدير محذوف، كما أفاده ابن مالك؛ حيث قال: أراد المرأة والحمار وراكبه، فحذف الراكب لدلالة الحمار عليه، ثم غلب تذكير الراكب المفهوم على تأنيث المرأة، وذا العقل علي الحمار، فقال: "يمرون".

500 - حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا شاذان، عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته، تبعته أنا وغلام ومعنا عكازة أو عصا أو عنزة، ومعنا إداوة، فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة".

[انظر: 150 - مسلم: 271 - فتح: 1/ 575]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢١٢