# الشأن، وما بعده مفسرة له، و (ذا) إشارة إلى ما ألقته الحدياة، و (هو) الثاني، عائد إلى (الذي اتهمتموني به) وما صدقهما واحد.
(إلى رسول الله) في نسخة: "إلى النبي". (فكانت) في نسخة: "فكان". (خباء) بالمد؛ أي: خيمة من صوف، أو وبر. (في المسجد) أي: النبوي. (أو حفش) بمهملة مكسورة، وفاء ساكنة، وشين معجمة أي: بيت صغير، ويطلق أيضا على وعاء المغازل. (فتحدث) أصله: تتحدث، بتاءين فحذفت إحداهما تخفيفا.
(تعاجيب) جمع تعجيب، وإن كان مصدرا؛ لأن المصدر يجمع باعتبار أنواعه، يقال: تعجب به؛ أي: رأى العجب منه، فسقط ما قيل: أنه لا واحد له من لفظه، وفي نسخة: "أعاجيب" بهمزة بدل التاء (ألا إنه) بتخفيف اللام، وكسر همزة (إنه).
وفي الحديث: مبيت من لا مسكن له في المسجد في نحو الخيمة، ولو كان الساكن امرأة. والخروج من بلدة جرت فيها فتنة؛ تشاؤما بها.
AUTO 58 - باب نوم الرجال في المسجد
وقال أبو قلابة: عن أنس بن مالك: "قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة".
[انظر: 233] وقال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: "كان أصحاب الصفة الفقراء".
(باب: نوم الرجال في المسجد) في نسخة: "نوم الرجل في المسجد" أي: بيان جوازه.
(أبو قلابة) هو عبد الله بن زيد. (عن أنس) في نسخة: "عن أنس بن مالك". (من عكل) قبيلة من العرب. (في الصفة) هو موضع