AUTO 36 - كتاب الشفعة PageV04P655 # بسم الله الرحمن الرحيم
36 - كتاب الشفعة
(بسم الله الرحمن الرحيم) [في نسخة: تأخيرها عن قوله:] (¬1) (كتاب: الشفعة) وهو ساقط من نسخة.
AUTO 1 - باب: الشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة
(باب: الشفعة فيما لم يقسم) هي بضم [المعجمة وسكون] (¬2) الفاء، وحكي سكونها لغة: والضم من شفعت كذا بكذا، إذا ضممته إليه، وجعلته شفعا، وشرعا: تملك قهري يثبت على الشريك القديم على الشريك الحادث فيما ملك بعوض، والمعنى فيها: دفع ضرر مؤنة القسمة، واستحداث المرافق في الحصة الصائرة له، كمصعد ومنور وبالوعة. (فإذا وقعت الحدود فلا شفعة) أي: لأن الأرض بالقسمة صارت غير مشاعة.
2257 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق فلا شفعة".
[انظر: 2213 - مسلم: 1608 - فتح: 4/ 436]
(عبد الواحد) أي: ابن زياد. (معمر) أي: ابن راشد.