تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# صلاة الصبح (¬1).

AUTO 107 - باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض

(باب: إذا صلى إلى فراش فيه حائض) أي: صحت صلاته، ولا كراهة.

517 - حدثنا عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا هشيم، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: أخبرتني خالتي ميمونة بنت الحارث، قالت: "كان فراشي حيال مصلى النبي صلى الله عليه وسلم، فربما وقع ثوبه علي وأنا على فراشي".

[انظر: 333 - مسلم: 513 - فتح: 1/ 593]

(هشيم) أي: ابن بسر، بضم الموحدة، وسكون المهملة الواسطي. (عن الشيباني) اسمه: سليمان وكنيته: أبو إسحق.

(حيال) بكسر المهملة، وفتح التحتية، أي: حذاء.

518 - حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الشيباني سليمان، حدثنا عبد الله بن شداد، قال: سمعت ميمونة، تقول: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبه نائمة، فإذا سجد أصابني ثوبه وأنا حائض" وزاد مسدد، عن خالد، قال: حدثنا سليمان الشيباني، وأنا حائض.

[انظر: 333 - مسلم: 513 - فتح: 1/ 593]

(سمعت ميمونة) كانت خالته. (أصابني ثوبه) في نسخة: (أصابني ثيابه" وفي أخرى: "أصابتني ثيابه". (وأنا حائض) قيل القياس: حائضة؛ لأنه إذا أريد حدوث الفعل كان بالتاء وهو المراد هنا، وأجيب: بأن المراد: الحكم على الحائض من حيث هي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٣٢