تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (هشام) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. (عن قتادة) أي: ابن دعامة. (عن أنس) في نسخة: "عن أنس بن مالك".

(يناجي ربه) زاد في نسخة: "عز وجل". (يتفلن) بضم الفاء وبكسرها، وإن أنكر بعضهم الضم.

(وقال سعيد إلخ) هذه تعاليق أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا موقوفات.

532 - حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط ذراعيه كالكلب، وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربه".

[انظر: 241، 822 - مسلم: 493، 551 - فتح: 2/ 15]

(عن أنس) في نسخة: "عن أنس بن مالك".

(قال: اعتدلوا) في نسخة: "أنه قال: اعتدلوا". (في السجود) أي: بوضع أكفكم فيه على الأرض، ورفع مرافقكم عنها وعن أجنابكم، ورفع بطونكم عن أفخاذكم؛ لأن ذلك أشبه بالتواضع، وأبلغ في تمكين الجبهة من الأرض، وأبعد من هيئات الكسالى. (ولا يبسط) بالجزم على النهي، أي: المصلي، وفي نسخة: "ولا يبسط أحدكم ذراعيه كالكلب" إذ في ذلك إشعار بالتهاون بالصلاة وقلة الاعتناء بها. (فلا يبزقن) بنون التوكيد الثقيلة، وفي نسخة: "فلا يبزق" بدونها. (فإنه) في نسخة: "فإنما" ومر تفسير الحديث (¬1).

AUTO 9 - باب الإبراد بالظهر في شدة الحر

(باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر) أي: بيان الأمر بالإبراد،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٥١