تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

561 - حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: "كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب".

[مسلم: 636 - فتح: 2/ 41]

(توارت بالحجاب) أي: غربت الشمس، شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها.

562 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن زيد، عن عبد الله بن عباس، قال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وثمانيا جميعا".

[انظر: 543 - مسلم: 705 - فتح: 2/ 41]

(عن ابن عباس) في نسخة: "عن عبد الله بن عباس".

(سبعا) أي: سبع ركعات. (جميعا) أي: بين المغرب والعشاء. (وثمانيا) في نسخة: "وثماني" وفي أخرى: "وثمانية". (جميعا) أي: بين الظهر والعصر.

AUTO 19 - باب من كره أن يقال للمغرب: العشاء

563 - حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمرو، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، قال: حدثني عبد الله بن مغفل المزني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب" قال الأعراب: وتقول: هي العشاء.

[فتح: 2/ 43]

(عبد الوارث) أي: ابن سعيد بن ذكوان. (عن الحسين) أي: ابن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٧٧