تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 88 - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم PageV10P039 # بسم الله الرحمن الرحيم

88 - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم

AUTO 1 - [باب] إثم من أشرك بالله، وعقوبته في الدنيا والآخرة

قال الله تعالى: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13] ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾ [الزمر: 65]. (سفيان).

(بسم الله الرحمن الرحيم). (كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم وإثم من أشرك بالله، وعقوبته في الدنيا والآخرة) في نسخة: "كتاب المرتدين بسم الله الرحمن الرحيم باب: استتابة المرتدين) إلى آخره.

6918 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [الأنعام: 82] شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس بذاك، ألا تسمعون إلى قول لقمان: ﴿إن الشرك﴾ [لقمان: 13] لظلم عظيم".

[انظر: 32 - مسلم: 124 - فتح 12/ 264]

جرير) أي: ابن عبد الحميد الرازي.

(﴿ولم يلبسوا﴾) أي: ولم يخلطوا. (إنه ليس بذلك) أي: بالظلم مطلقا، بل المراد به: ظلم عظيم بدليل التنوين: وهو الشرك. ومر الحديث في الإيمان (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤١