تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

542 - حدثنا محمد يعني ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا خالد بن عبد الرحمن، حدثني غالب القطان، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس بن مالك، قال: "كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر، فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر".

[انظر: 385 - مسلم: 620 - فتح: 2/ 22]

(محمد -يعني- ابن مقاتل) لفظ: (يعني) ساقظ من نسخة، وفي أخرى: "يعني: ابن معاذ" لكنه غير معروفي في مشايخ البخاري. (أخبرنا عبد الله) في نسخة: "حدثنا عبد الله" وهو ابن المبارك الحنظلي. (قال: أخبرنا) في نسخة: "قال: حدثنا". (خالد بن عبد الرحمن) أي: ابن بكير السلمي [البصري] (¬1)، ولم يذكر في "الجامع" إلا في هذا الموضع.

(بالظهائر) أي: في وقتها وهي جمع ظهيرة وهي الهاجرة، وأراد بها الظهر، وجمعها بالنظر إلى تعدد الأيام. (فسجدنا على ثيابنا) عطف على مقدر، أي: فرشنا ثيابنا فسجدنا عليها، وفي نسخة: "سجدنا عليها" بلا فاء، ومحله عند الشافعي: في ثياب منفصلة عن المصلي، ولا تتحرك بحركته. (اتقاء الحر) أي: الوقاية أي: وقاية لأنفسنا من الحر أي: احترازا منه.

AUTO 12 - باب تأخير الظهر إلى العصر

(باب: تأخير الظهر إلى العصر) المناسب للحديث: باب: صلاة الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، ففي التعبير بما قاله تجوز وقصور وإيهام جواز الجمع بالمطر تأخيرا مع أنه ممتنع عند الشافعي في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٦١