تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الجنة"، وقال ابن رجاء، حدثنا همام، عن أبي جمرة، أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس أخبره بهذا، حدثنا إسحاق، حدثنا حبان، حدثنا همام، حدثنا أبو جمرة، عن أبي بكر بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

[مسلم: 635 - فتح: 2/ 52]

(البردين) بفتح الموحدة، وسكون الراء: صلاة الفجر والعصر؛ لأنهما في بردي النهار وهما طرفاه حين يطيب الهواء، وتذهب سورة الحر. (دخل الجنة) أي: من غير سبق عذاب، أو بعده. مفهومه: أن من لم يصلهما لا يدخل وهو محمول على المستحل لتركهما، وأتى ب (دخل) دون يدخل؛ لأن متحقق الوقوع، كالواقع.

(ابن رجاء) هو عبد الله البصري. (حدثنا همام) في نسخة: "أخبرنا همام". (إسحاق) أي: ابن منصور بن بهرام. (عن حبان) بفتح المهملة وتشديد الموحدة: ابن هلال الباهلي.

AUTO 27 - باب وقت الفجر

(باب: وقت الفجر) أي: بيانه.

575 - حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن زيد بن ثابت، حدثه: "أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قاموا إلى الصلاة، قلت: كم بينهما؟ قال: قدر خمسين أو ستين"، يعني آية. ح.

[1921 - مسلم: 1097 - فتح: 2/ 53]

(عن أنس) زاد في نسخة: "ابن مالك". (حدثه) في نسخة: "حدثهم"، أي: أنسا وأصحابه.

(أنهم) أي: زيدا وأصحابه. (تسحروا) أي: أكلوا السحور: وهو ما يؤكل في السحر. (كم بينهما؟) في نسخة: "كم كان بينهما؟ ".

576 - حدثنا حسن بن صباح، سمع روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٩١