AUTO 5 - باب فضل الصلاة لوقتها
(باب: فضل الصلاة لوقتها) أي: في وقتها.
527 - حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال الوليد بن العيزار: أخبرني قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، يقول: حدثنا صاحب - هذه الدار وأشار إلى دار - عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها"، قال: ثم أي؟ قال: "ثم بر الوالدين" قال: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني.
[2782، 5970، 7534 - مسلم: 85 - فتح: 2/ 9]
(قال: الوليد بن العيزار أخبرني) فاعل (قال) ضمير شعبة، الوليد مبتدأ، خبره: (أخبرني). (وأشار) أي: أبو عمرو الشيباني. (إلى دار عبد الله) أي: ابن مسعود.
(الصلاة على وقتها) عبر هنا بعلى، وفي الترجمة باللام، وهما متغايران؛ لأن اللام لاستقبال الوقت، أو بمعنى: في؛ لأن الوقت ظرف لها، كقوله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: 47] أي: فيه، وعلى للاستعلاء على الوقت، والتمكن من أداء الصلاة، أي: في [أي] (¬1) جزء كان من أجزائه فوجه مطابقة الحديث للترجمة: أن اللام قد تأتي بمعنى: علي بناء على مذهب الكوفيين من تقارض الحروف، كقوله تعالى: ﴿ويخرون للأذقان﴾ [الإسراء: 107] أي: عليها، وقوله: ﴿وتله للجبين﴾ [الصافات: 103] أي: عليه. (ثم أي) أي: بالتشديد بالتنوين، وأشار ب (ثم) إلى تراخي السؤال الثاني، لكن في الرتبة لا الزمان. (قال: بر الوالدين) في نسخة: "ثم بر الوالدين". (والجهاد في سبيل الله) أي: لإعلاء كلمة الله، "ظهار شعائر