# يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد" ..
[انظر 462 - مسلم 1764 - فتح: 1/ 560]
(خيلا) أي: فرسانا، وتقدم تفسير الحديث في باب: الاغتسال إذا أسلم (¬1).
وفيهما: جواز دخول المشرك المسجد، نعم يمنع عند الشافعي من دخول المسجد الحرام؛ لقوله تعالى: ﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ [التوبة: 28] بخلاف سائر المساجد، لا يمنع دخوله لها، لكن بعد إذن مسلم له، ومنع مالك من دخوله كل مسجد؛ تعظيما لشعائر الله، وقال أبو حنيفة: يدخل المسجد الحرام وغيره.
AUTO 83 - باب رفع الصوت في المساجد
(باب: رفع الصوت في المساجد) أي: أهو جائز أم لا؟، وفي نسخة: "في المسجد".
470 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: كنت قائما في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما، قال: من أنتما - أو من أين أنتما؟ - قالا: من أهل الطائف، قال: "لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم".
[فتح: 1/ 560]