تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 46 - كتاب المظالم PageV05P213 # بسم الله الرحمن الرحيم

46 - كتاب المظالم

في المظالم والغصب.

وقول الله تعالى: ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم﴾ [إبراهيم: 42 - 43]: رافعي [رءوسهم]، المقنع والمقمح واحد.

وقال مجاهد: ﴿مهطعين﴾ [إبراهيم: 43] مديمي النظر، ويقال مسرعين، ﴿لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء﴾ [إبراهيم: 43] يعني جوفا لا عقول لهم ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب، فيقول الذين ظلموا: ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل، أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال، وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم، وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال، وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال (46) فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام﴾ [إبراهيم: 44 - 47]

(بسم الله الرحمن الرحيم) قوله: (كتاب المظالم) ساقط من نسخة. (في المظالم والغصب) في نسخة: "المظالم والغصب" بالرفع

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢١٥