(إلا بيعة فيها تماثيل) أي: فلا يصلي فيها ابن عباس؛ لأنها مأوى الشياطين.
434 - حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن أم سلمة، ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية، فذكرت له ما رأت فيها من الصور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح، أو الرجل الصالح، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله".
[انظر: 427 - مسلم: 528 - فتح: 1/ 531]
(محمد) في نسخة: "محمد بن سلام". (أخبرنا عبدة) في نسخة: "أخبرني عبدة" واسمه: عبد الرحمن بن سليمان.
(مارية) بتخفيف الياء. (أولئك) بكسر الكاف. (أو الرجل) شك من الراوي. (تلك) بكسر الكاف، وفي نسخة: "تيك" بياء بدل اللام.
وفي الحديث: إشارة إلى كراهة الصلاة فيما ذكر، وفرق بينها وبين عدمها في الصلاة إلى ما يعبد من النار، كما مر بأن التصوير حرام بخلاف النار، فإن التحريم ليس فيها بل في عبادتها، وبأن التماثيل تشغل القلب، بخلاف النار.
AUTO 55 - باب
.
435، 436 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة، وعبد الله بن عباس، قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: "لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذر ما صنعوا.
[1330، 1390، 3453، 3454، 4441، 4443، 4444، 5815، 5816 - مسلم: 531، 529 - فتح: 1/ 532]