تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لواحد كما في ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ [الأنعام: من الآية 1] بخلاف ما إذا كان بمعنى التصيير، فإنه يتعدى لاثنين نحو ﴿جعلكم خلائف الأرض﴾ [الأنعام: 165] (قبورا) أي: كالقبور مهجورة من الصلاة شبه البيوت التي لا يصلى فيها بالقبور التي لا يمكن الموتى من العبادة فيها.

AUTO 53 - باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب

ويذكر أن عليا رضي الله عنه: "كره الصلاة بخسف بابل".

(باب: الصلاة في مواضع الخسف والعذاب) في نسخة: "موضع" بالإفراد وعطف (العذاب) على (الخسف) من عطف العام على الخاص؛ لأن الخسف من جملة العذاب: وهو المكان المذاهب في الأرض. (بابل) موضع بالعراق قريب من الكوفة، لا ينصرف للعلمية والتأنيث (¬1).

433 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم".

[3380، 3381، 4419، 4420، 4702 - مسلم: 2980 - فتح: 1/ 530]

(لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين) بفتح الذال المعجمة؛ أي: ثمود أصحاب الحجر؛ أي: لا تدخلوا ديارهم. (إلا أن تكونوا باكين) شفقة وخوفا من حلول مثل ذلك. (لا يصيبكم) بالرفع على الاستئناف،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٤١