AUTO 98 - باب الصلاة إلى الراحلة، والبعير والشجر والرحل
(باب: الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل) الراحلة: هي الناقة التي تصلح لأن ترحل، وقيل: المركب من الإبل ذكرا كان، أو أنثى، والبعير: هو من الإبل، كالإنسان من الناس، ولا يقال له: بعير لغة إلا إن دخل في الخامسة، والرحل بفتح الراء وبالمهملة: الكور، وهو أصغر من القتب: وهو رحل صغير علي قدر السنام، قاله الجوهري.
507 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه "كان يعرض راحلته، فيصلي إليها"، قلت: أفرأيت إذا هبت الركاب؟ قال: "كان يأخذ هذا الرحل فيعدله، فيصلي إلى آخرته - أو قال مؤخره -" وكان ابن عمر رضي الله عنه يفعله".
[انظر: 430 - فتح: 1/ 580]
(عن عبيد الله) زاد في نسخة: "ابن عمر".
(يعرض راحلته) بضم التحتية، وتشديد الراء، أي: يجعلها عرضا، وفي نسخة: بفتح التحتية، وسكون العين وضم الراء. (قلت) من قول نافع. (أفرأيت) في نسخة: "أرأيت". (إذا هبت الركاب) أي: هاجت الإبل، ماذا يفعل المصلي؟ (يأخذ الرحل) في نسخة: "يأخذ هذا الرحل". (فيعدله) بضم الياء، وفتح العين، وتشديد الدال: من التعديل، وهو تقويم الشيء، وضبطه شيخنا بفتح التحتية وسكون العين وكسر الدال، أي: يقيمه تلقاء وجهه (¬1).