تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أبرد" ثم أراد أن يؤذن، فقال له: "أبرد" حتى رأينا فيء التلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة" وقال ابن عباس: " (تتفيأ) تتميل".

[انظر: 535 - مسلم: 616 - فتح: 2/ 20]

(آدم) في نسخة: "آدم بن أبي إياس". (مولى لبني تيم الله) في نسخة: "مولى بني تيم الله".

(مع النبي) في نسخة: "مع رسول الله". (وقال ابن عباس) في نسخة: "قال محمد: قال ابن عباس" ومحمد: هو البخاري. (تتفيأ) في قوله تعالى ﴿يتفيأ ظلاله﴾ [النحل: 48] معناه: تتميل، وفي نسخة: "تفيأ: تميل"، وفي أخرى: "تفيأ: تميل".

AUTO 11 - باب: وقت الظهر عند الزوال

وقال جابر: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة".

[نظر: 560]

(باب: وقت الظهر عند الزوال) (¬1) هو ميل الشمس إلى جهة المغرب. و (باب) منون في نسخة، ومضاف إلى الجملة في أخرى.

(بالهاجرة) هي وقت اشتداد الحر في نصف النهار.

540 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: "من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٥٧