تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ثم أعلم بالكثير فأخبر به، أو أن ذلك مختلف باختلاف المصلين، بحسب كمال الصلاة، ومحافظة هيئتها وخشوعها، وكثرة جماعتها، ونحو ذلك. (فإن أحدكم) في نسخة: "بأن أحدكم" بالموحدة، للمصاحبة، أي: تزيد خمسا وعشرين درجة مع فضائل أخرى.

(فأحسن) أي: الوضوء بإسباغه، ورعاية سننه وآدابه. (لا يريد إلا الصلاة) أي: أو نحوها، كالاعتكاف، واقتصر على الصلاة؛ لأنها أغلب.

(خطوة) بالضم: ما بين القدمين، وبالفتح: المرة الواحدة. (وحط عنه خطيئة) في نسخة: "وحط عنه بها خطيئة" وفي أخرى: "أو حط". (ما كانت تحبسه) أي: الصلاة، وفي نسخة: "ما كان يحبسه" أي: مكثه في المسجد؛ منتظرا الصلاة. (وتصلي -يعني- عليه الملائكة) أي: تستغفر وتطلب الرحمة له، ولفظ: (يعني) ساقط من نسخة، ولفظ: (عليه) ساقط من أخرى. (اللهم .. إلى آخره) بيان للصلاة، أي: قائلين ذلك. (ما لم يؤذ) أي: الملائكة بالحدث. (يحدث) بالجزم بدل من يؤذ، وبالرفع استئناف وفي نسخة: "يحدث فيه"، وفي أخرى: "ما لم يحدث فيه" بإسقاط (يؤذ) والمعنى: ما لم يأت بناقض للوضوء. وقيل: ما لم يتكلم بكلام الدنيا.

AUTO 88 - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره

(¬1)

(باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره) أي: جواز تشبيكها

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٩٥