تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إلى أبي هريرة، وقال: أنشدك الله الحديث (¬1). وبذلك علم جواز إنشاد الشعر في المساجد، وهو محمول على الشعر الحق.

وأما خبر ابن خزيمة: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تناشد الأشعار في المساجد (¬2). فضعفه جماعة، وبتقدير صحته، هو محمول على الشعر الباطل، كما حمل عليه خبر الصحيحين: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا" (¬3) وحمل بعضهم على من يمتلئ قلبه شعرا حتى يغلب على اشتغاله به عن القرآن والذكر، والحاصل: أن إنشاد الشعر جائز بلا كراهة إن كان حقا، ومكروه كراهة تحريم إن كان باطلا، ومكروه كراهة تنزيه إذا غلب عليه اشتغال به عن القرآن والذكر.

AUTO 69 - باب أصحاب الحراب في المسجد

454 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، قالت: "لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، أنظر إلى لعبهم".

[455، 950، 988، 2907، 3530، 5190، 5236 -

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٦٣