تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 58 - كتاب الجزية والموادعة PageV06P263 # بسم الله الرحمن الرحيم

58 - كتاب الجزية والموادعة

AUTO 1 - باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب

.

وقول الله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ [التوبة: 29] " يعني: أذلاء، ﴿والمسكنة﴾ [البقرة: 61] مصدر المسكين، فلان أسكن من فلان: أحوج منه، ولم يذهب إلى السكون "وما جاء في أخذ الجزية من اليهود، والنصارى، والمجوس والعجم" وقال ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح قلت: لمجاهد، ما شأن أهل الشأم، عليهم أربعة دنانير، وأهل اليمن عليهم دينار، قال: "جعل ذلك من قبل اليسار".

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقطة من نسخة. (باب: الجزية) بكسر الجيم: وهي مال يؤخذ من مال أهل الذمة؛ لإسكاننا إياهم في دارنا، أو لحقن دمائهم وذراريهم وأموالهم، أو لكفنا عن قتالهم. (والموادعة) وهي مشاركة الحربيين مدة معينة لمصلحة. (مع أهل الذمة والحرب) مع أهل الذمة راجع إلى الجزية والحرب أي: وأهل الحرب راجع إلى الموادعة، ففي ذلك لف ونشر مرتب. (وقول الله تعالى) عطف على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٦٥