# كثير، عن أبي قلابة، أن أبا المليح حدثه، قال: كنا مع بريدة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بالصلاة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك صلاة العصر حبط عمله".
[انظر: 553 - فتح: 2/ 66]
(أن أبا المليح) هو عامر بن أسامة، في نسخة: "أن أبا مليح".
(بريدة) بضم الباء: هو ابن الحصيب، بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين.
(حبط عمله) في نسخة: "فقد حبط عمله" أي: ثواب عمله، أو المراد: من تركها مستحلا للترك.
AUTO 35 - باب الأذان بعد ذهاب الوقت
(باب: الأذان بعد ذهاب الوقت) أي: حكمه، ولفظ: (ذهاب) ساقط من نسخة.
595 - حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فقال: بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله، قال: "أخاف أن تناموا عن الصلاة" قال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه فنام، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، وقد طلع حاجب الشمس، فقال: "يا بلال، أين ما قلت؟ " قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، قال: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال، قم فأذن بالناس بالصلاة" فتوضأ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت، قام فصلى.
[7471 - مسلم: 681 - فتح 2/ 66]
(حصين) بضم أوله: هو ابن عبد الرحمن الواسطي. (مع أنس) في نسخة: "مع رسول الله".
(بعض القوم) قيل: هو عمر. (لو عرست بنا يا رسول الله) أي: لو