# (باب) ساقط من نسخة. (نزل) بالبناء للفاعل، وبالبناء للمفعول، والمعنى: لما نزل (برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أمارة الموت.
(طفق) بكسر الفاء أكثر من فتحها؛ أي: جعل. (خميصة) كساء له أعلام. (إذا اغتم) أي: تسخن. (وهو كذلك) في حالة الطرح والكشف. (اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) بين به سبب لعنهم، واستشكل بأن النصارى ليس لهم إلا نبي واحد، وليس له قبر، وأجيب: بأن الجمع بإزاء المجموع من اليهود والنصارى، وهو قريب من التغليب، وبأن المراد بالأنبياء هم وكبراء أتباعه، أو أنه كان فيهم أنبياء أيضا، لكنهم غير مرسلين كالحواريين. (يحذر ما صنعوا) بين به الراوي حكمة ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ذكر في ذلك الوقت.
437 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
[مسلم: 530 - فتح: 1/ 532]
(قاتل الله اليهود) أي: قتلهم، أو لعنهم. قال الكرماني: وخص اليهود بالذكر هنا بخلاف ما تقدم؛ لأنهم استنوا هذا الاتخاذ وابتدءوا به فهم أظلم، أو لأنهم أشد غلوا فيه (¬1).
AUTO 56 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا"
.
(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا") بفتح الطاء على المشهور أي: فيصلي على أي جزء كان من أجزائها ويتيمم بترابها.