تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 48 - كتاب الرهن PageV05P289 # بسم الله الرحمن الرحيم

[48 - كتاب الرهن]

AUTO 1 - باب الرهن في الحضر

وقوله تعالى: ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة﴾ [البقرة: 283].

(بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في الرهن) في نسخة: "كتاب: الرهن"، وفي أخرى: "باب: في الرهن" وفي أخرى: "كتاب: الرهن، باب: الرهن" وفي أخرى: "باب: ما جاء في الرهن". (في الحضر) خصه بالذكر جريا على الغالب وإلا فالسفر مثله مع أنه ذكره في قوله. (وقوله تعالى: ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان﴾ [البقرة: 283] جمع رهن، وفي نسخة: "فرهن" جمع رهن أيضا وهما قرائتان، والرهن لغة: الثبوت، وشرعا جعل عين متمولة وثيقة بدين يستوفى منها عند تعذر وفائه، ويطلق أيضا على العين المرهونة، والكلام على ذلك مستوفى في كتب الفقه.

2508 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه بشعير، ومشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول: "ما أصبح لآل محمد صلى الله عليه وسلم، إلا صاع، ولا أمسى وإنهم لتسعة أبيات".

[انظر: 2069 - فتح: 5/ 140]

(هشام) أي: الدستوائي. (قتادة) أي: ابن دعامة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٩١