تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس".

[1163 - مسلم: 714 - فتح: 1/ 537]

(إذا دخل أحدكم المسجد) أي: وهو متوضئ. (فليركع) أي: فليصل ندبا. (ركعتين) أي: تحية المسجد، فلو جلس شرع تداركهما إن جلس ناسيا، وقصر الفصل وإلا فلا، ولا تشرع التحية لداخل المسجد الحرام؛ لاشتغاله بالطواف، واندراجها تحت ركعتيه، ولا لمن اشتغل إمامه بالفرض، ولا لمن دخل وقد شرع المؤذن في إقامة الصلاة، أو قرب إقامتها، ولا للخطيب يوم الجمعة عند صعوده المنبر.

AUTO 61 - باب الحدث في المسجد

(باب: الحدث الحاصل في المسجد) أهو مكروه أم لا؟

445 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".

[انظر: 176 - مسلم: 362، 649 - فتح: 1/ 538]

(الملائكة) في نسخة: "إن الملائكة". (تصلي) أي: تستغفر وتدعو، كما يشير إليها كلامه بعد. (مصلاه) أي: مكان صلاته. (تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه) بيان لصلاة الملائكة، والفرق بين المغفرة والرحمة أن المغفرة: ستر الذنوب، والرحمة: إفاضة الإحسان.

والحدث في المسجد، كما قال ابن بطال: خطيئة، يحرم بها المحدث استغفار الملائكة، ودعائهم المرجو بركته، وهو عقاب له بما اذاهم به من الرائحة الخبيثة، وخطيئته أشد من خطيئة النخامة في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٥١