# عند اشتداد الحر.
489 - وأن عبد الله بن عمر، حدثه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشى، ذلك المسيل لاصق بكراع هرشى، بينه وبين الطريق قريب من غلوة، وكان عبد الله "يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق، وهي أطولهن".
[فتح: 1/ 568]
(عند سرحات) بفتح السين والراء، أي: شجرات عظام. (مسيل) بفتح الميم، وكسر المهملة: مكان يسيل فيه الماء من علو إلى أسفل.
(دون هرشى) بفتح الهاء، وسكون الراء، وفتح الشين المعجمة، وبالقصر: جبل على ملتقى طريق المدينة والشام قريب من الجحفة (¬1).
(بكراع هرشى) بضم الكاف، أي: بطرفها. (غلوة) بفتح الغين المعجمة: غاية بلوغ السهم، أو أمد جري الفرس، وهي: ثلثا ميل، وقيل: مائة باع.
490 - وأن عبد الله بن عمر، حدثه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران، قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق، وأنت ذاهب إلى مكة، ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطريق إلا رمية بحجر".
[فتح: 1/ 568]
(مر الظهران) بفتح الميم وتشديد الراء، وفتح الظاء المعجمة: مكان على أميال من مكة إلى جهة المدينة وهو بطن مر، والعامة تقول: مرو (¬2)، وفي نسخة: "مر ظهران". (قبل المدينة) بكسر القاف