تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: السرحة. (فانثنى) أي: انعطف. (على ساق) أي: كالبنيان ضيقة من أسفل، متسعة من فوق. (وفي ساقها) أي: تحته. (كثب) بكاف ومثلثة مضمومتين جمع كثيب: وهي تلال الرمل، كما مر (¬1).

488 - وأن عبد الله بن عمر، حدثه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرف تلعة من وراء العرج، وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رضم من حجارة، عن يمين الطريق عند سلمات الطريق بين أولئك السلمات كان عبد الله يروح من العرج، بعد أن تميل الشمس بالهاجرة، فيصلي الظهر في ذلك المسجد.

[فتح: 1/ 568]

(في طرف تلعة) بفتح الفوقية، وسكون اللام، وبمهملة: ما ارتفع من الأرض وما انخفض منها فهو من الأضداد، والمراد هنا الأول؛ إذ الغرض: مسيل الماء من فوق إلى أسفل. (العرج) بفتح المهملة، وسكون الراء أكثر من فتحها، وبالجيم: قرية بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر ميلا (¬2). (هضبة) بفتح الهاء، وسكون المعجمة: جبل منبسط علي وجه الأرض، أو ما طال وارتفع، وانفرد من الجبال. (رضم) بفتح الراء، وسكون المعجمة، وفتحها: صخور بعضها فوق بعض. (سلمات الطريق) بفتح السين المهملة، وكسر اللام: صخرات، وفي نسخة: بفتح اللام، جمع سلمة: وهي شجرة يدبغ بورقها الأديم.

[(بين أولئك) في نسخة: "من أولئك" فهو في الأولى متعلق بما قبله، أو بما بعده، وفي الثانية متعلق بما بعده] (¬3) (بالهاجرة) هي نصف النهار

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٠٥