# الظرفية بتقدير في. (ويصلي أمامه) أي: قدام المسجد. (أو من آخر السحر) هو ما بين الفجر الكاذب والصادق، وأراد بآخره: أقل من ساعة، أو الإبهام الصادق بقدرها، وبأقل وبأكثر منها؛ ليغاير المعطوف عليه.
487 - وأن عبد الله حدثه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة، عن يمين الطريق، ووجاه الطريق في مكان بطح سهل، حتى يفضي من أكمة دوين بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها، فانثنى في جوفها وهي قائمة على ساق، وفي ساقها كثب كثيرة".
[فتح: 1/ 568]
(تحت سرحة) بفتح السين، والحاء المهملتين بينهما راء ساكنة، واحدة السرح: وهو شجر عظام، كما مر (¬1). (ضخمة) أي: عظيمة. (دون الرويثة) أي: قريب منها، بضم الراء، وبالمثلثة: قرية بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا (¬2). (ووجاه الطريق) بكسر الواو، وضمها، أي: مقابلها وهو بالجر عطف على (يمين الطريق)، وبالنصب على الظرفية بتقدير في. (بطح) بكسر الطاء وسكونها، أي: واسع. (حتى يفضي) أي: يخرج، وفي نسخة: "حين يفضي". (من أكمة) أي: مكان مرتفع. (دوين) مصغر دون. (بريد الرويثة بميلين) بضم الراء، وفتح الواو، والبريد بموحدة: المرتب للسفر، والمراد به: موضع البريد، والمعنى بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان، ويقال: المراد بالبريد: سكة الطريق، ولفظ: (بريد) ساقط من نسخة. (أعلاها)