تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رمية بحجر أو نحو ذلك".

[فتح: 1/ 568]

(حيث المسجد) برفع (المسجد) وهو خبر مبتدإ محذوف؛ لأن (حيث) لا تضاف إلا إلى جملة غالبا، وفي نسخة: "جنب المسجد" بجيم فنون فموحدة، وجر المسجد. (وقد كان عبد الله يعلم) بفتح أوله وثالثه وسكون ثانية من العلم، وفي نسخة: "يعلم" بضم فسكون فكسر: من الإعلام بمعنى: العلامة، وفي أخرى: "تعلم" بفوقية مفتوحة وتشديد اللام كذلك: من التعلم. (الذي كان صلى فيه) في نسخة: "الذي صلى فيه". (يقول) بيان للجملة قبله، أي: يقول عبد الله المكان الموصوف. (ثم .. إلخ).

486 - وأن ابن عمر: كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء، وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف، وأنت ذاهب إلى مكة وقد ابتني ثم مسجد، فلم يكن عبد الله بن عمر يصلي في ذلك المسجد، كان يتركه عن يساره ووراءه، ويصلي أمامه إلى العرق نفسه، وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان، فيصلي فيه الظهر، وإذا أقبل من مكة، فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح.

[فتح: 1/ 568]

(إلى العرق) بكسر العين، سكون الراء: جبل صغير، وقيل: أرض ملح لا تنبت، وقيل: غير ذلك. (عند منصرف الروحاء) بفتح الراء فيهما، أي: عند آخر الروحاء. (انتهاء طرفه) في نسخة: "انتهى طرفه". (دون المسجد) أي: قريب منه. (عبد الله يصلي) في نسخة: "عبد الله بن عمر يصلي". (في ذلك المسجد، كان يتركه عن يساره) في نسخة: "وكان يتركه". و (وراءه) عطف على (يساره)، وبالنصب على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٠٣