تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (الحج والعمرة) قلت: لأنهما لم يكونا إلا من تلك (¬1).

(من بطن واد) هو وادي العقيق، ولفظ: (من) ساقط من نسخة، وفي أخرى: "من ظهر واد". (بالبطحاء) بالمد: مسيل واسع فيه دقاق الحصى، وكذا الأبطح. (على شفير الوادي) بشين معجمة، أي: طرفه. (الشرقية) صفة لبطحاء.

(فعرس) بمهملات مع تشديد الراء، أي: نزل آخر الليل للاستراحة، (ثم) بفتح المثلثة، أي: هناك. (حتى يصبح) أي: يدخل في الصباح (ليس) المكان الذي عرس فيه. (عند المسجد الذي بحجارة) أي: الذي بني بها، أو الذي عندها. (ولا على الأكمة) بفتح الهمزة والكاف: التل، ويجمع على أكم، وهو على أكام، كجبل وجبال، وهو على أكم، ككتاب وكتب، وهو على آكام، كعنق وأعناق. وهو من الغرائب. (كان ثم) استئناف، أي: وكان هناك. (خليج) بفتح المعجمة وكسر اللام: نهر، ويقال: واد عميق. (كثب) بكاف ومثلثة مضمومتين، جمع كثيب: وهو تلال الرمل. (فدحا السيل فيه) من الدحو: وهو البسط، أو الدفع، وفي نسخة: "قد جاء فيه السيل" بلفظ: "قد" وفعل من المجيء وتقديم "فيه" على "السيل"، وهو مقول نافع.

485 - وأن عبد الله بن عمر حدثه، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء، وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي، وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى، وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكبر

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٠٢