تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38.80-81

قوله تعالى: ﴿ قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم ﴾؛ المؤجلين إلى وقت النفخة الأولى، فلم يجبه إلى ما سأل، ولم يعرفه ذلك الوقت.

38.82-83

قوله تعالى: ﴿ قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ﴾؛ أي لأدعونهم إلى الغواية ولأضلنهم، ﴿ إلا عبادك منهم المخلصين ﴾ ، إلا عبادك الذين أخلصتهم وعصمتهم فلا سبيل لي عليهم.

38.84-85

قوله تعالى: ﴿ قال فالحق والحق أقول * لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ﴾؛ قول مجاهد والأعمش وحمزة وخلف: برفع الأول ونصب الثاني؛ أي بمعنى فأنا الحق أو فمني الحق وأقول، وقرأ الباقون بنصبهما.

واختلف النحاة في وجه ذلك، فقيل: نصب الأول على الإغراء، والثاني بإيقاع القول عليه. وقيل: الأول قسم، والثاني مفعول، تقديره: قال فبالحق وهو الله، أقسم بنفسه ثم حذف الخافض فنصب كما يقول الله: لأفعلن، أقسم الله تعالى ليملأن جهنم من إبليس وأتباعه.

38.86

قوله تعالى: ﴿ قل مآ أسألكم عليه من أجر ﴾؛ أي قل يا محمد لكفار مكة: ما أسألكم على تبليغ الوحي والقرآن من مال تعطونيه جعلا، ﴿ ومآ أنآ من المتكلفين ﴾؛ أي لم أتكلف دعاءكم اليه من تلقاء نفسي بل أمرت بذلك.

38.87-88

قوله تعالى: ﴿ إن هو إلا ذكر للعالمين ﴾؛ أي ما القرآن إلا موعظة للحق أجمعين، ﴿ ولتعلمن ﴾؛ أنتم يا كفار مكة، ﴿ نبأه ﴾؛ أي خبر صدقه، ﴿ بعد حين ﴾؛ أي بعد الموت، وقيل: يوم القيامة. وقال الحسن: (يا ابن آدم؛ عند الموت يأتيك الخبر اليقين).

التفسير الكبير · الصفحة ١٦٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٦٨١