38.70
قوله تعالى: ﴿ إن يوحى إلي ﴾؛ معناه: ما يوحى إلي هذا القرآن، ﴿ إلا أنمآ ﴾؛ لأني؛ ﴿ أنا نذير مبين ﴾؛ أي ما يوحى إلي إلا لأني نبي ونذير مبين، أبين لكم ما تأتون من الفرائض والسنن، وما تتركون من الحرام والمعصية.
38.71-74
قوله تعالى: ﴿ إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين ﴾؛ قد تقدم تفسير هذا.
38.75
قوله تعالى: ﴿ قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ﴾؛ أي ما منعك عن السجود لمن توليت خلقه من غير واسطة وسبب، وقوله: ﴿ أستكبرت أم كنت من العالين ﴾ ، أي رفعت نفسك فوق قدرك، ﴿ أم كنت من العالين ﴾ الذين علو في منزلة من السجود لمثله.
قال ابليس: ﴿ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ﴾؛ والنار شيء مضيء، والطين شيء مظلم.
38.77-79
قوله تعالى: ﴿ قال فاخرج منها فإنك رجيم ﴾؛ أي قيل: من السماء، وقيل: من الجنة، وقيل: من الأرض إلى جزائر البحار. والرجيم: هو المرجوم بالخزي والفضيحة والشهب إذا رجع إلى السماء. ﴿ وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ﴾.