تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38.64

قوله تعالى: ﴿ إن ذلك لحق ﴾؛ أي إن الذي وصف عنهم لصدق كائن واقع، ثم بين ما هو فقال: ﴿ تخاصم أهل النار ﴾؛ أي تخاصم القادة والأتباع على ما أخبر به عنهم.

38.65-66

قوله تعالى: ﴿ قل إنمآ أنا منذر ﴾؛ أي قل يا محمد لأهل مكة: إنما أنا منذر لكم أحذركم عقوبة الله، ﴿ وما من إله إلا الله الواحد القهار ﴾؛ أي وقل لهم أيضا: ما من إله إلا الله الواحد لا شريك له، القهار لخلقه الغالب عليهم، ﴿ رب السموت والأرض وما بينهما العزيز الغفار ﴾؛ أي المنتقم ممن لا يؤمن به، المتجاوز عمن تاب وآمن به.

38.67-68

قوله تعالى: ﴿ قل هو نبأ عظيم ﴾؛ أي قل يا محمد لهم هذا القرآن الذي أتيتكم به عظيم الشأن والشرف، أنتم عن تدبره والعمل به معرضون. وقيل: معناه أمر القيامة عظيم؛ ﴿ أنتم عنه ﴾؛ عن الاستعداد له، ﴿ معرضون ﴾.

38.69

قوله تعالى: ﴿ ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون ﴾؛ معناه: إن النبأ الذي أتيتكم به من قصة آدم وإبليس دليل واضح على نبوتي؛ لأن ذلك لا يعلم إلا بوحي من الله تعالى أو بقراءة الكتب، ثم بينه من بعد بقوله:

وإذ قال ربك للملئكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها

[البقرة: 30] الآية أي إني ما علمت ذلك إلا بوحي من الله تعالى.

التفسير الكبير · الصفحة ١٦٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٦٧٩