تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28.69

قوله تعالى: ﴿ وربك يعلم ما تكن صدورهم ﴾؛ أي ما تستر من الكفر والعداوة لله ولرسوله؛ أي يعلم ما تضمر قلوبهم من ذلك، ﴿ وما يعلنون ﴾ بألسنتهم من الكفر والمعاصي.

28.70

قوله تعالى: ﴿ وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة ﴾؛ يستحق الحمد في الدارين، ﴿ وله الحكم ﴾؛ أي الفصل بين الخلائق؛ حكم لأهل طاعته بالمغفرة، ولأهل معصيته بالشقاء والويل، ﴿ وإليه ترجعون ﴾؛ أي موضع جزائه.

28.71

قوله تعالى: ﴿ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة ﴾ أي قل يا محمد لأهل مكة: أخبروني إن جعل الله عليكم الليل دائما أبدا إلى يوم القيامة، لا نهار معه، ﴿ من إله غير الله يأتيكم بضيآء ﴾؛ أي بنهار مضيء تتصرفون فيه وتطلبون فيه المعيشة، ﴿ أفلا تسمعون ﴾؛ سماع قبول وتفهم فتستدلون بذلك على توحيد الله.

28.72

قوله تعالى: ﴿ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة ﴾؛ أي قل: أخبروني إن جعل الله عليكم النهار دائما، ﴿ من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه ﴾ ، تستريحون فيه من الحركة ومن النصب؟ ﴿ أفلا تبصرون ﴾؛ أدلة الله تعالى.

28.73

قوله تعالى: ﴿ ومن رحمته جعل لكم اليل والنهار لتسكنوا فيه ﴾؛ أي ومن نعمته عليكم أن خلق لكم الليل والنهار لتستريحوا ليلا، ولتنصرفوا نهارا، والمعنى: ﴿ لتسكنوا فيه ﴾ أي في الليل، ﴿ ولتبتغوا من فضله ﴾؛ أي ولتلتمسوا في النهار من فضل الله، ﴿ ولعلكم تشكرون ﴾؛ الذي أنعم عليكم بهما.

التفسير الكبير · الصفحة ١٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٤٦١