تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم:

" تزوجوا الزرق فإن فيهن يمنا "

أي سعادة. وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أعظم نساء أمتي بركة أصبحهن وجها وأقلهن مهرا "

، وقال صلى الله عليه وسلم:

" أعلنوا بالنكاح واضربوا عليه بالدفوف، وليولم أحدكم ولو بشاة ".

وعن معاذ بن جبل قال:

" حضرت ملاك رجل من الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم وأملك الأنصاري، ثم قال له: " على الألفة والخير والطير الميمون " فجاء بسلال فيها فاكهة وسكر فلم ينتهبوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا تنتهبون؟ " قالوا: يا رسول الله! إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا، فقال: " إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ولم أنهكم عن نهبة الولائم " ثم قال: " ألا فانتهبوا " ".

وقال صلى الله عليه وسلم:

" مسوا بالإملاك؛ فإنه أفضل في اليمين وأعظم في البركة "

وعن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: (كان عندي جارية من الأنصار في حجري فزوجتها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسمع غناء، فقال: " يا عائشة؛ ألا تغنون لها، فإن هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء ". قوله تعالى: ﴿ إن يكونوا فقرآء يغنهم الله من فضله ﴾ ، قال صلى الله عليه وسلم:

" التمسوا الرزق بالنكاح "

و

" شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر، فقال: " عليك بالباءة " "

وقال عمر رضي الله عنه: (ابتغوا الغنى في النكاح، فالله تعالى يقول: ﴿ إن يكونوا فقرآء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ﴾؛ أي واسع بخلقه عليم بهم.

التفسير الكبير · الصفحة ١٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٣٢٧