تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيامكم لأن أصلي لكم، وبذلك أيضا لكن بياء ساكنة تخفيفا، وبحذف الياء على أن اللام لام الأمر، وبحذف اللام خبر مبتدإ محذوف أي: فأنا أصلي، وبنون بدل الهمزة، وحذف الياء على أن اللام لام الأمر، وبفتح اللام على أنها لام الابتداء، أو جواب قسم محذوف، والفاء جواب شرط محذوف، تقديره: إن قمتم، فوالله لأصلي لكم (¬1).

(لكم) أي: لأجلكم، والأمر بالصلاة، قال السهيلي: بمعنى الخبر، كقوله: ﴿فليمدد له الرحمن مدا﴾ [مريم: 75] أو هو أمر لهم بالائتمام، لكنه أضافه إلى نفسه؛ لارتباط تعليمهم بفعله. (لبس) أي: استعمل. (فنضحته) أي: رششته بالماء لتليينه، أو تنظيفه، أو تبريده. (فصففت أنا واليتيم) برفع (اليتيم) ونصبه (¬2)، ولفظ (أنا) ساقط من نسخة جريا على مذهب الكوفيين في جواز العطف على الضمير المستكن. (والعجوز) أي: أم سليم. (فصلى لنا) أي: لأجلنا. (ثم انصرف) أي: من الصلاة، أو من بيتهم.

وفي الحديث: إجابة الداعي، ولو لغير وليمة عرس، والأكل من طعامها. وصلاة الجماعة في النفل وفي البيوت، وفي بيت الداعي، وتبركه بها، وتنظيف مكان المصلى وتبريده، وقيام الطفل مع الرجل في صف، وصحة صلاة المميز، وتأخير النساء، وأنها تقف وحدها، إذا لم يكن ثم امرأة أخرى، وأن الأفضل في نافلة النهار ركعتان، كالليل.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٨٦