# الحسن: تصلي قائما ما لم تشق على أصحابك، تدور معها) أي: مع السفينة، والضمائر في المذكورات للمخاطب، وفي نسخة: للغائب.
ولفظ: (تصلي) ساقط من أخرى، وجملة: (تدور) حال.
ووجه ذكر الصلاة في السفينة في باب: الصلاة على الحصير: اشتراكهما في أن الصلاة عليهما، صلاة على غير الأرض، وفي دفع ما يتوهم من خبر أبي داود وغيره "ترب وجهك" أن مباشرة الأرض شرط.
380 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: "قوموا فلأصل لكم" قال أنس: فقمت إلى حصير لنا، قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم انصرف.
[727، 860، 871، 874، 1164 - مسلم: 658 - فتح: 1/ 488]
(عبد الله) أي: التنيسي. (عن إسحق بن عبد الله) لفظ: (ابن عبد الله) ساقط من نسخة.
(أن جدته) أي: جدة إسحق لأبيه، وقيل: جدة أنس. (مليكة) بالتصغير: بنت مالك بن عدي، وهي والدة أم أنس؛ لأن أمه أم سليم، وأمها: مليكة.
(فلأصلي) روي بستة أوجه: بياء مفتوحة ولام مكسورة على أنها لام كي، والفعل منصوب بأن مضمرة (¬1)، واللام متعلقة بقوموا، والفاء زائدة، على رأي الأخفش، وما بعدها خبر مبتدإ محذوف، أي: