تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مشرك ولا يطوف بالبيت عريان " قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فأمره أن يؤذن ببراءة، قال أبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر: "لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان".

[1622، 3177، 4363، 4655، 4656، 4657 - مسلم: 1347 - فتح: 1/ 477]

(إسحاق) أي: ابن إبراهيم، المشهور بابن راهويه. (ابن أخي ابن شهاب) هو محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري؛ والزهري: محمد بن مسلم بن شهاب. (تلك الحجة) أي: حجة أبي بكر بالناس قبل حجة الوداع لسنته. (أن لا يحج) بإدغام النون في لا، وفي نسخة: "ألا لا يحج" بأداة الاستفتاح قبل حرف النفي.

(بعد العام مشرك) موافق لقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ [التوبة: من الآية 28] وظاهر ذلك: أن ذلك العام ليس داخلا في الحكم، قال الكرماني: وهو الظاهر، وتعقب بأنه ينبغي أن يكون داخلا فيه؛ نظرا للمعنى (¬1). (ولا يطوف بالبيت عريان) فيه إبطال لما كانت الجاهلية عليه من طوافهم عرايا، ففيه دليل على الستر في الطواف.

(قال حميد بن عبد الرحمن) يحتمل أن يكون تعليقا، وأن يكون داخلا تحت الإسناد، نعم هو مرسل غير صحابي؛ لأن حميدا ليس بصحابي. (ببراءة) بالفتح علي أنها علم للسورة، أو بالرفع على الحكاية، قال الكرماني: أو بالجر والتنوين، أي: بسورة براءة (¬2). (قال أبو هريرة) يحتمل أيضا أنه تعليق، أو أنه داخل تحت الإسناد.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٥