تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: إليها وفي نسخة: "بمستوى" بموحدة بدل اللام. (صريف الأقلام) بفتح المهملة، أي: تصويتها، حال كتابة الملائكة ما يقضيه الله تعالى مما تنسخه من اللوح المحفوظ، أو ما شاء الله أن تكتب لما أراده تعالى من أمره وتدبيره.

(قال ابن حزم .. إلخ) قال الكرماني: الظاهر: أنه مقول ابن شهاب، ويحتمل أن يكون تعليقا من البخاري، وليس بين أنس وبين رسول الله ذكر [أبي ذر، ولا بين ابن حزم ورسول الله ذكر] (¬1) ابن عباس وأبي حبة، فهو إما مرسل، وإما تركت الواسطة؛ اعتمادا على ما تقدم آنفا (¬2)، واسم ابن حزم: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.

(ففرض الله على أمتي) في نسخة: "ففرض الله -عز وجل- على أمتي". (خمسين صلاة) أي: في كل يوم وليلة. (قال: فارجع إلى ربك) أي: إلى الموضع الذي ناجيت فيه ربك، قيل: ما وجه اعتناء موسى عليه السلام بهذه الأمة من بين سائر الأنبياء المذكورين في الحديث؟ وأجيب: بأنه لما قال: يا رب اجعلني من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، لما رأى من كرامتهم على ربهم اعتنى بهم، كما يعتني بالقوم من هو منهم. (ذلك) ساقط من نسخة.

(فراجعني) في نسخة: "فراجحت". (فوضع شطرها) في رواية: "فوضع عني عشرا" (¬3) وفي أخرى عن ثابت: "فحط عني خمسا" (¬4) وزاد فيها أن التخفيف كان خمسا خمسا. قال شيخنا وهي: زيادة معتمدة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٥