تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وغيرها. (قال قرة) أي: ابن خالد. (هو) أي: مقول الحسن وهو: (إن القوم لا يزالون ... إلخ). (من حديث أنس) أي: من جملة مروياته.

601 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سالم بن عبد الله بن عمر، وأبو بكر ابن أبي حثمة، أن عبد الله بن عمر، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم، قام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة، لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد" فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى ما يتحدثون من هذه الأحاديث، عن مائة سنة، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض" يريد بذلك أنها تخرم ذلك القرن.

[انظر: 116 - مسلم: 2537 - فتح: 2/ 73]

(شعيب) هو ابن أبي حمزة الحمصي. (وأبو بكر بن أبي حثمة) بفتح المهملة، وسكون المثلثة، نسبة إلى جده، لشهرته به، وإلا فهو أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة.

(أرأيتكم) استفهام تعجبي، والمعنى: أخبروني، كما مر. (ليلتكم هذه) مفعول أرى، وجواب الاستفهام محذوف، أي: فاحفظوها واحفظوا تاريخها. (فإن رأس مائة) في نسخة: "فإن رأس مائة سنة". (لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد) أي: ممن ترونه، أو تعرفونه، أو (ال) في (الأرض) للعهد أي: أرضي التي نشأت بها وبعثت منها. (فوهل الناس) بفتح الواو مع فتح الهاء وكسرها، أي: غلطوا وذهب وهمهم إلى خلاف الصواب.

(في مقالة رسول الله) في نسخة: "من مقالة رسول الله" وفي أخرى: "في مقالة النبي". (إلى ما يتحدثون) متعلق ب (وهل). (في هذه) في نسخة: "من هذه".

(الأحاديث عن مائة سنة) فكان بعضهم يقول: تقوم الساعة عند

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣١٠