# خالد، قال: انتظرنا الحسن وراث علينا حتى قربنا من وقت قيامه، فجاء فقال: دعانا جيراننا هؤلاء، ثم قال: قال أنس بن مالك: انتظرنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، حتى كان شطر الليل يبلغه، فجاء فصلى لنا، ثم خطبنا، فقال: "ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة - قال الحسن - وإن القوم لا يزالون بخير ما انتظروا الخير" قال قرة: هو من حديث أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 572 - مسلم: 640 - فتح: 2/ 73]
(عبد الله بن صباح) بتشديد الموحدة وفي نسخة: "عبد الله بن الصباح" بزيادة (ال). (أبو علي) هو عبيد الله بن عبد المجيد.
(وراث) بمثلثة، أي: أبطأ علينا والجملة حال. (حتى قريبا) أي: حتى كان الزمان قريبا، وفي نسخة: "قربنا" بلفظ الفعل. (من قيامه) أي: قيام الحسن من النوم؛ لأجل التهجد، أو من المسجد؛ لأجل النوم. (فجاء فقال) في نسخة: "وقال" بالواو. (دعانا جيراننا هؤلاء) أي: قال ذلك؛ معتذرا عن تخلفه عن القعود معهم على عادته في المسجد؛ لأخذ العلم عنه. (ثم قال) أي: الحسن. (قال أنس) في نسخة: "قال أنس بن مالك". (نظرنا) في نسخة: "انتظرنا". (ذات ليلة) أي: في ليلة وإضافة (ذات) إليها من إضافة المسمى إلى اسمه. (حتى كان شطر الليل يبلغه) برفع شطر على أن كان تامة أو ناقصة، وخبرها (يبلغه)، وبنصبه على أنه خبر كان، واسمها مقدر أي: الوقت و (يبلغه) استئناف، أو تأكيد كما هو كذلك بجعل كان تامة. (لم تزالوا) في نسخة: "لن تزالوا". (في صلاة) أي: في ثوابها.
(وإن القوم) في نسخة: "وقال الحسن: وإن القوم". (بخير) في نسخة: "في خير" أي: عمم الحسن الحكم في كل خير، فيشمل الصلاة