تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب كذا، وباب الحديث الوارد في فضل صلاة الفجر (¬1).

573 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال لي جرير بن عبد الله: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: "أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون - أو لا تضاهون - في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا" ثم قال: "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" [طه: 130] (¬2) [انظر: 554 - مسلم: 633 - فتح: 2/ 52]

(قال جرير) في نسخة: "قال: قال جرير"، وفي أخرى: "قال: قال لي جرير".

(لا تضامون) بضم الفوقية، وتخفيف الميم، أي: لا ينالكم ضيم، وفي نسخة: بفتح الفوقية، وتشديد الميم أي: لا ينضم بعضكم إلى بعض، وتقدم ذلك.

(أو لا تضاهون) من المضاهاة، أي: لا يشتبه عليكم ولا ترتابوا، وفي نسخة: "أو قال: لا تضاهون". (فافعلوا) أي: ترك المغلوبية اللازم له الإتيان بالصلاة، كأنه قال: فصلوا. (فسبح) في نسخة: ﴿فسبح﴾ ولفظ: القرآن وسبح بالواو.

574 - حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، حدثني أبو جمرة، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى البردين دخل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٩٠